Skip to main content

أصول الفوائد الغروية في مسائل علم الأصول — Page 201

Contributors:

P.201
خصوصيا لا يعتبرونها أصلا والاختصاصيون تختلف نظرهم فيما يتحقق به من كونه بالصيغة أو بالمقامرة أو بالملامسة والمنابذة وغير ذلك فالملكية الشرعية قائمة من جهة وجودها الفعلي بالشارع كما أن الملكية العرفية قائمة بالعقلاء والعرف المعتبرين لها واما التكليف فقد عرفت ان لها مراحل ثلاث الأولى مرحلة الإرادة الحقيقية القائمة بنفس المريد والمكلف الثانية مرحلة الجعل والانشاء القائمة من حيث المدلول أيضا بالمريد لان مدلول الهيئة كما عرفت مرارا النسبة الايقاعية الموجودة في نفس المنشئ واللفظ الدال عليها كيف مسموع قائم به أيضا الثالثة مرحلة البعث والزجر والوجوب والتحريم وغير ذلك من العناوين الاعتبارية القائمة باعتبار فعلية وجودها بلحاظ المعتبرين وباعتبار منشئها وهي الانشاء بالمريد أيضا فعلم من ذلك ان التكليف أيضا قائم بالمكلف من حيث الوجود وهو العلة الفاعلية له الثالثة ان الصفات النفسية لا يعقل أن تكون ناشية من المبادى الخارجية لعدم السنخية بينهما فلا بد أن تكون مباديها أيضا نفسية فمبادى الإرادة الحقيقية هي تصور الموضوع والتصديق بالفائدة وغير ذلك مما هو موجودة بالنفس وفيها كنفس الإرادة كما أن النسبة الايقاعية والمدلول للهيئة الانشائية أيضا كذلك والاعتبار الوضعي أيضا مما لا يقوم بالوجود الخارجي اى بان يكون الوجود الخارجي دخيلا في مبادى تحققه بل مبادى تحققه تصور موضوعه والتصديق بالصلاح والمنفعة في اعتباره وهي أمور نفسيه الرابعة ان الصفات النفسية