شرح
بزيادة عرض من العوارض إن كانت صنفا أو بزيادة المشخص إن كانت فردا أو بزيادة الفصل إن كانت نوعا والكلي جنسا .
المقدمة الخامسة أن الحب المتوجه إلى الكل بالاستقلال يكون متوجها إلى الأجزاء بالضمن وكذا الحال في البغض .
إذا عرفت هذه المقدمات فينتج استحالة الأمر بالكلي والنهي عن الحصة لأنه بمقتضى الثالثة يكون محبا للكلي بالاستقلال عند الأمر به ومبغضا للحصة بالاستقلال عند النهي عنها .
وبالتالي يكون مبغضا للكلي بالتضمن لأن الكلي جزء الحصة كما هو مقتضى الرابعة فالبغض المتعلق بالحصة لا بد أن يسري إلى جزئها - الكلي - بالضمن كما هو مقتضى الخامسة .
فيكون الكلي محبوبا بالاستقلال مبغوضا بالضمن وهو محال من القسم الثالث كما هو مقتضى المقدمة الثانية .
إذا عرفت هذا التصوير فنقول قد أبطله السيد الشهيد ( ره ) بكلام مطول نلخصه في نقاط .
الأولى أن القسم الثالث من أقسام المقدمة الثانية ليس محالا .
النقطة الثانية أن القسم الرابع محال .
النقطة الثالثة أن دليل النقطتين معا هو الوجدان .
النقطة الرابعة أن الحب المتعلق بالكل ينحل ضمنيا إلى الأجزاء .
النقطة الخامسة أن البغض المتعلق بالكل لا ينحل ضمنيا إلى الأجزاء فالمجموع المبغوض لا تكون أجزاؤه مبغوضة ولو ضمنا .
أقول يمكن الاشكال على هذا الابطال توضيحه بمقدمات .
الأولى أن الحب أو البغض الضمني يمكن أن يفسر بتفسيرين .
الأول الضمنية التي تكون حيثية تقييدية بمعنى أن الصفة المتعلقة بالكل يجب أن تكون متعلقة بالأجزاء لأن الكل عين الأجزاء في الحقيقة .