- إذا أمر بذي المقدمة فإنه لا بد له لغرض تحصيله من المكلف أن يدفعه ويبعثه ببعث نحو مقدماته فيأمره بها توصلا إلى غرضه .
فيكون البعث نحو المقدمة - على هذا - بعثا حقيقيا ، لا أنه يتبع البعث إلى ذيها على وجه ينسب إليها بالعرض كما في ( الوجه الأول ) ولا أنه يبعثه بعث مستقل لنفس المقدمة ولغرض فيها بعد البعث نحو ذيها كما في ( الوجه الثاني ) ، ولا أن البعث نحو المقدمة من آثار البعث نحو ذيها على وجه يكون معلولا له كما في ( الوجه الثالث ) .
وسيأتي تتمة للبحث في المقدمات المفوتة .
المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحة 158
مساهمون: الشيخ محمود قانصوه الشهابي العاملي
ص١٥٨