تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الفقه — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
لكن الذي كان قد بنى عليه في الدرس في الوقت الذي كنت أحضره هو عدم الاعتماد على هذه الطريقة ، لأجل هذه الجهة التي أشار إليها بقوله هنا : وتوهّم الخ ، وهذا نصّ ما حرّرته عنه « 1 » في أثناء الكلام على الشبهة الغير المحصورة : وقد يقال : إنّه بعد الفراغ عن كون احتمال الانطباق في كلّ واحد من الأطراف ضعيفاً عند العقلاء ، يكون بناء العقلاء على عدم الانطباق وعدم اعتنائهم باحتماله مستلزماً لحصول الظنّ بانطباق المعلوم بالاجمال على الطرف الآخر ، وحينئذٍ يكون ذلك الظنّ حجّة ، لبناء العقلاء عليه ، فيكون المقام نظير ما لو قامت
هامش
( 1 ) في درس ليلة الاثنين 6 ذي القعدة سنة 1340 [ منه قدس سره ] .