تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
المشكوكة موصولة ، وعلى هذا وردت تقيّة . يلاحظ عليه : أنّه لا دليل على أنّ الرواية واردة في باب شكوك الصلاة ، وذكرها في الوسائل في باب الشكوك لا يضفي عليها الظهور في هذا المورد ، بل هي رواية عامة سارية في جميع الأبواب غير أنّه خرج عنها باب الشكوك . 2 . الرواية ناظرة إلى لزوم تحصيل اليقين بالبراءة بالبناء على الأكثر ، والإتيان بالركعة المشكوكة مفصولة بناء على أنّه أكثر تحصيلًا لليقين بها ، وهو خيرة الشيخ الأنصاري . ويرد عليه مضافاً إلى ما أوردناه على الوجه الأوّل : أنّ ظاهر الرواية البناء على اليقين الموجود بالفعل ، وعلى ما ذكره فليس اليقين موجوداً بالفعل بل يجب عليه أن يكتسبه . 3 . الرواية ناظرة إلى الاستصحاب كما قوّيناه . 4 . الرواية ناظرة إلى قاعدة اليقين . والظاهر هو الثالث لظهورها في فعلية اليقين والشك ، وهذا متحقّق في الاستصحاب دون قاعدة اليقين ، لعدم فعلية اليقين هناك ، وما هذا لأنّ متعلّقهما في الأوّل متعدّد فيبقيان بحالهما ، بخلاف الثانية فانّ الشكّ يتعلّق بنفس ما تعلّق به اليقين فيزول .

5 . حديث الأربعمائة

حديث الأربعمائة من الأحاديث المعروفة الذي علّم به أمير المؤمنين ) عليه السلام ( أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، وقد نقله
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 49 | الشيخ جعفر السبحاني