عن النبي ) صلى الله عليه وآله وسلم ( عن جبرئيل عن اللّه سبحانه .
4 . صحة التعبّد بكلّ واحد من الدليلين بعد الجمع ، وإلّا فلو اقتضى الجمع لغوية أحد الدليلين كما إذا انجرّ التخصيص إلى الخروج المستوعب لما عدّ محلًا للجمع .
5 . وجود قرينة بين الدليلين أو في الخارج عنهما على التصرّف في أحدهما دون الآخر ، وإلّا لا يكون الجمع مقبولًا ، بل جمعاً تبرعياً لا قيمة له في سوق الاعتبار .
ثمّ إنّ ما قام به الشيخ الطوسي في كتاب الاستبصار من الجمع بين ما اختلف من الأخبار ، بين مقبول وغير مقبول ، فالجمع القائم على وجود القرينة في البين على التصرّف في أحدهما المعين جمعُ مقبول في مقابل التصرّف في أحدهما بلا قرينة ، فهو جمع مطرود ، وقد خلط الشيخ الطوسي في كتابه بين الجمعين ، كما يظهر ممّا ينقله صاحب الوسائل عنه .
إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 473
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٧٣