تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

التنبيهات 4 في استصحاب الكلّي

ولنقدّم أُموراً :

1 . ما هو المراد من الكلّي في المقام ؟

المراد من الكلّي في المقام ، هو ذات الطبيعي ، والذي يعبّر عنه بالكلّي الطبيعي الذي تعرضه الكلية ويسمّى العارض والمعروض كلياً عقلياً ، وعليه يكون المراد من استصحابه هو استصحاب الجامع بين الفردين من الحكم إذا كان الاستصحاب حكمياً ، أو الجامع بين الموضوعين إذا كان الاستصحاب موضوعياً .

2 . في بيان أقسام استصحاب الكلي

ذكر الشيخ الأعظم والمحقّق الخراساني له أقساماً ثلاثة ، وزاد المحقّق الخوئي عليها قسماً رابعاً ، وإليك البيان : الأوّل : إذا علم بتحقّق الكلّي ) الإنسان ( في ضمن فرد ، كزيد وشكّ في بقائه ، فكما يجوز استصحاب الفرد ، كذلك يجوز استصحاب الجامع بينه وبين فرد آخر وهو الإنسانية ، لأنّ العلم بوجود زيد في البيت ، يستعقب علمين . علماً بوجود فرد من الإنسان فيه ، وعلماً بوجود الإنسان بلا لحاظ الخصوصية ، فعند الشكّ يجوز استصحاب الفرد كما يجوز استصحاب الكلّي .