السابع : القرآن في حديث النبي الأعظم ) صلى الله عليه وآله وسلم (
يعرف الرسول الأعظم بأنّ القرآن هو المرجع لدى التفاف الفتن بالأُمّة ، قال ) صلى الله عليه وآله وسلم ( : » إذا التبست عليكم الفتن كقطع اللّيل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فانّه شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان تحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل « . « 1 » وعنه صلوات اللّه عليه وآله في ذلك المضمار روايات نقلها الكليني في كتاب القرآن .
الثامن : القرآن في كلام الوصي ) عليه السلام (
قال الإمام علي ) عليه السلام ( : » كتاب اللّه تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض « . « 2 » وفي كلام آخر : » واعلموا انّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من أدوائكم « . « 3 » إلى غير ذلك من الروايات التي تدل بوضوح على لزوم الرجوع إليه في فهم العقيدة والشريعة وانّه سبحانه ما أنزله للتلاوة فقط ، بل للتلاوة التي يستعقبها التدبّر والتفكّر ، ثمّ العبرة والاعتبار ، ثمّ العمل والتطبيق على الحياة .
إلى هنا تجلّت الحقيقة بأعلى مظاهرها ولم يبق إلّا دراسة أدلّة الأخباريين
هامش
( 1 ) . الكافي : 238 / 2 ، والسند معتبر .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 133 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 167 .