الظَّالِمِينَ
« 1 » .
هذا بالنّسبة إلى القرآن على بطلان الحكم بالرأي .
السنة وحرمة الأخذ بالرأي :
وامّا النصوص الواردة عن النبىّ الأعظم ( ص ) على بطلان الأخذ بالرأي والحكم به وعن الإمام أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق ( ع ) : انّه قال : نهى رسول اللّه ( ص ) عن الحكم بالرأي والقياس . وقال اوّل من قاس إبليس ومن حكم في شئ من دين اللّه برأيه خرج من دين اللّه « 2 » .
وقال ( ص ) قال اللّه تعالى : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي ، وما عرّفنى من شبّهنى .
بخلقى ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني « 3 » .
وقال ( ص ) : ستفترق امّتى على بضع وسبعين فرقة ، أعظمها فرقة على امّتى ، قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرّمون الحلال ويحلّلون الحرام « 4 » .
وقال ( ص ) : ايّاكم وأصحاب الرأي فانّهم أعيتهم السنن ان يحفظوها فقالوا في الحلال والحرام برأيهم ، فأحلّوا ما حرم اللّه وحرّموا ما احلّ اللّه فضلّوا وأضلّوا « 5 » .
وهذه روايات صدرت من النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله في حرمة الأخذ بالرأي والقياس .
وقد ورد من طرق أهل البيت ( عليهم السّلام ) أيضا بعض النصوص في عدم جواز الحكم بالرأي والقياس .
نبذة من الأحاديث في حرمة الأخذ بالرأي :
هامش
( 1 ) - سورة القصص الآية 50 .
( 2 ) - جامع أحاديث الشيعة الباب السابع من المقدّمة .
( 3 ) - جامع أحاديث الشيعة الباب السابع من المقدّمة .
( 4 ) - جامع أحاديث الشيعة الباب السابع من المقدّمة .
( 5 ) - جامع أحاديث الشيعة الباب السابع من المقدّمة .