نتيجة البحث : فتحصّل الكلام انّ الأمور الإذنيّة من المجتهد لا تمضى بعد موته ، وامّا غيرها من الأمور الّتى صدرت منه باعتبار المنصب فكلّها ممضاة وباقية بعد موته ، لأنّه واسطة في فعله ، لا من شخصه . * * *