والحاصل انه قد تبيّن لك انّه لا دخل للمروة في ثبوت العدالة الشرعيّة والعفاف الشرعي ، لعدم شمول الدليل لذلك ، وانصراف الإطلاقات عنها .
وامّا دخالتها في العدالة الأخلاقية العرفيّة وكرامة الإنسان في الفضيلة ، فله وجه ، ولكن هي غير ما نحن بصدده . فنتيجة البحث انه لا دخل للمروّة في العدالة الشرعيّة .
* * *
الاجتهاد والتقليد — صفحة 250
مساهمون: آقا ضياء العراقي
ص٢٥٠