العدالة والاجتناب عن الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر
وقد كانت العدالة تدور مدار الاجتناب عن الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر . ويشهد بذلك حال الإصرار في اعمالهم وافعالهم .
صحيحة ابن أبي يعفور :
وفي صحيحة ابن أبي يعفور ، قال ( ع ) : والدّليل على ذلك كلّه ان يكون ساترا لجميع عيوبه . حتّى يحرم على المسلمين تفتيش ما وراء ذلك من عثراته وعيوبه « 1 » .
حيث يستفاد منها ان من ظهر منه عيب شرعىّ لم يكن هو بعادل وانّ دائرة الفسق واسعة فيفيد العموم ولزوم الاجتناب عن الصغائر والكبائر .
ويمكن ان يقال انّ المستفاد من الصحيحة ، انّ اجتناب الكبائر بخصوصها ، امارة غالبيّة .
على اجتناب مطلق المعاصي ، للملازمة الغالبيّة بينهما .
رواية النّبوى وما يستفاد منها :
كما ورد في رواية النبوي ( ص ) حيث قال صلّى اللّه عليه وآله من عامل الناس فلم يظلمهم وحدّثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروّته وظهرت عدالته « 2 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة كتاب الشهادات 10 / 41 .
( 2 ) - المدرك .