تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراؤنا في أصول الفقه — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
يقول : اعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنا . « 1 » وهذه الطائفة انما تدل على علو مراتب الرواة عنهم وأما تشخيص ان الراوي الفلاني صادق في روايته أو كاذب فلا تعرض له في هذه الطائفة فلا أثر لها أيضا لاثبات المطلوب .

الطائفة السادسة : ما يدل على اعتبار العدالة في الراوي

ومن تلك الطائفة ما رواه علي بن المسيّب الهمداني قال : قلت للرضا عليه السلام : شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريّا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا ، قال علي بن المسيّب : فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم ، فسألته عمّا احتجت اليه . « 2 » وهذه الطائفة تدل على اعتبار الرواية التي تكون السلسلة في جميع مراتبها عدلا اماميا .

الطائفة السابعة : ما يدل على اعتبار قول الثقة

وان المناط في الاعتبار أن يكون الراوي ثقة ومن هذه الطائفة ما رواه أحمد بن إسحاق « 3 » وهذه الطائفة من حيث الدلالة تام لكن هذه الطائفة وحدها ليست متواترة ومن الظاهر أن اثبات الخبر الواحد بمثله استدلال دوري وبطلانه أوضح من أن يخفى ، ومن ناحية أخرى ان الخبر الدال على اعتبار خبر الثقة لا يكون جامعا لجميع الجهات فمن تلك النصوص الخبر المشار اليه اى خبر أحمد بن إسحاق « 4 » قال الحر قدس سره في رجاله أحمد بن إسحاق الرازي ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام قاله الشيخ والعلامة وقال النجاشي له اختصاص بالجهة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 11 ، من أبواب صفات القاضي الحديث 3 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث 27 . ( 3 ) قد تقدم في ص 127 . ( 4 ) قد تقدم في ص 127 .
آراؤنا في أصول الفقه — صفحة 131 | السيد تقي الطباطبائي القمي