تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراؤنا في أصول الفقه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
المقدسة وقال أيضا في ترجمة عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي شيخ القميين ووجههم ثقة ولم يعبّر بالنسبة إلى الرجلين بالعدالة . ومن تلك الطائفة ما رواه ابن يقطين « 1 » وقال الحر في رجاله محمد بن نصير من أهل كش ثقة جليل القدر كثير العلم روى عنه أبو عمرو الكشي قاله الشيخ والعلامة وصفوة القول إن اثبات حجية الخبر الواحد بالأخبار الواردة في المقام مع كثرتها في غاية الاشكال أولا للمناقشة في تحقق التواتر ، ثانيا انه لا يوجد فيها ظاهرا ولو حديث واحد يدل على المطلوب ومع ذلك يكون الراوي فيه في جميع السلسلة عدلا اماميا فالنتيجة عدم تمامية الوجه المذكور .

الوجه السابع : الاجماع ويقرب بتقاريب :

التقريب الأول :

الاجماع المنقول الذي نقله الطوسي قدس سره . ويرد عليه أولا : ان الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالاجماع المنقول بالخبر الواحد استدلال دوري والدور محال . وثانيا : ان الاجماع المنقول من الشيخ الطوسي معارض بالاجماع المنقول عن السيد على عدم اعتبار الخبر الواحد . وثالثا : انه قد تقدم في بحث الاجماع المنقول عدم اعتبار الاجماع المحصل فكيف بالمنقول منه .

التقريب الثاني :

الاجماع القولي من جميع العلماء غير السيد . وفيه : انه ليس اجماعا تعبديا كاشفا بل العلماء مستندون إلى الوجوه المذكورة في المقام ولا أقل من احتمال استنادهم إلى الوجوه المذكورة .
هامش
( 1 ) قد تقدم في ص 127 .