تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
التوسّط بين جملتين ، أوّلهما بمعنى القول وعدم دخول جارّ عليها ، وزائدة ، وتقع غالبا بعد لمّا وبين القسم ولو .

وإن :

بالكسر والتخفيف ، ترد شرطيّة ونافية ، نحو :
« إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ »
« 1 » ومخفّفة من المثقّلة ، نحو :
« وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ »
« 2 » ، في قراءة التخفيف . ومتى اجتمعت « إن » و « ما » فالمتأخّرة منهما زائدة .

أنّ :

( بالفتح والتشديد ) ، حرف تأكيد ، وتأوّل مع معموليها بمصدر ، من لفظ خبرها إن كان مشتقّا ، وبالكون إن كان جامدا نحو : بلغني أنّك منطلق ، وأنّ هذا زيد .

إنّ :

( بالكسر والتشديد ) ، ترد حرف تأكيد ، تنصب الاسم وترفع الخبر ، ونصبهما لغة ، وقد تنصب ضمير شأن مقدّرا فالجملة خبرها . وحرف جواب ، كنعم ، وعدّ المبرّد من ذلك قوله تعالى
« إِنْ هذانِ لَساحِرانِ »
« 3 » وردّ بامتناع اللام في خبر المبتدأ .

إذ :

ترد ظرفا للماضي ، فتدخل على الجملتين وقد يضاف إليها اسم زمان ، نحو : حينئذ ويومئذ . وللمفاجأة بعد بينما أو بيننا ، وهل هي حينئذ حرف أو ظرف ؟ خلاف .
هامش
( 1 ) الملك : 20 . ( 2 ) يس : 32 . ( 3 ) طه : 63 البتّه در آيهء إن مخفّف است .