ويختصّ ذلك بباب القول ، نحو : يقال زيد عالم .
الرابعة : المضاف إليها .
وتقع بعد ظروف الزمان ، نحو :
« وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ »
« 1 » ،
« وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ »
« 2 » ، وبعد حيث ، ولا يضاف إلى الجمل من ظروف المكان سواها ، والأكثر إضافتها إلى الفعليّة .
الخامسة : الواقعة جوابا لشرط جازم مقرونة بالفاء أو إذا الفجائيّة ،
ومحلّها الجزم ، نحو :
« مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ »
« 3 » و
« إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ »
« 4 » وأمّا نحو : إن تقم أقم ، وإن قمت قمت ، فالجزم فيه للفعل وحده .
السادسة : التابعة لمفرد ،
ومحلّها بحسبه ، نحو :
« وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ »
« 5 » . ونحو :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ »
« 6 » .
السابعة : التابعة لجملة لها محلّ ،
ومحلّها بحسبها ، نحو : زيد قام وقعد أبوه ، بالعطف على الصغرى ، وتقع بدلا بشرط كونها أوفى بتأدية المراد ، نحو :
أقول له ارحل لا تقيمنّ عندنا * وإلّا فكن في السّرّ والجهر مسلما
تفصيل آخر :
الأولى : ممّا لا محلّ له المستأنفة .
وهي المفتتح بها الكلام
هامش
( 1 ) مريم : 33 .
( 2 ) الأنفال : 26 .
( 3 ) الأعراف : 186 .
( 4 ) الرّوم : 36 .
( 5 ) البقرة : 281 .
( 6 ) الملك : 19 .