بعدها خبرها ، أو موصولة ، وما بعدهما صلتها ، والخبر محذوف ؟ خلاف . وما بعد الباء فاعل عند سيبويه ، وهي زائدة ، ومفعول عند الأخفش ؛ وهي للتعدية أو زائدة .
فصل : أفعال القلوب ،
أفعال تدخل على الاسميّة لبيان ما نشأت منه من ظنّ أو يقين ، وتنصب المبتدأ والخبر ، مفعولين ، ولا يجوز حذف أحدهما وحده وهي : « وجد » و « ألفي » لتيقّن الخبر ، نحو :
« إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ »
« 1 » ، و « جعل » و « زعم » لظنّه ، نحو :
« زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا »
« 2 » ، و « علم » و « رأى » للأمرين ، والغالب لليقين ، نحو :
« إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً »
« 3 » ، و « ظنّ » و « خال » و « حسب » لهما ، والغالب فيها الظنّ ، نحو :
حسبت زيدا قائما .
[ الالغاء والتعليق ]
مسألة : وإذا توسّطت بين المبتدأ والخبر ، أو تأخّرت ، جاز إبطال عملها لفظا ومحلّا ، ويسمّى « الإلغاء » ، نحو : زيد علمت قائم ، وزيد قائم علمت ، وإذا دخلت على الاستفهام أو النفي أو اللام أو القسم ، وجب إبطال عملها لفظا فقط ، ويسمّى « التعليق » ، نحو :
« لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى »
« 4 » ، وعلمت لزيد قائم .
خاتمة : إذا تنازع عاملان ظاهرا بعدهما ،
فلك إعمال أيّهما شئت ، إلّا أنّ
هامش
( 1 ) الصافات : 69 .
( 2 ) التغابن : 7 .
( 3 ) المعارج : 6 - 7 .
( 4 ) الكهف : 12 .