زيادة التاء :
وأمّا التّاء فتزاد علامة للتأنيث في نحو : « قائمة وقاعدة » وهذه التاء تبدل منها الهاء في الوقف : وتزاد التاء مع الألف في جمع المؤنّث في نحو « مسلمات قانتات » . وتزاد في « افتعل ومفتعل » نحو : « اقتبس ومقتبس » .
وتزاد مع الواو في ملكوت وعنكبوت .
وتزاد مع الياء في : « عفريت » .
وتزاد في أوائل الأفعال للمخاطب .
مذكّرا ، أو مؤنّثا ، والأنثى الغائبة .
فالمخاطب نحو « أنت تقوم ، وأنت تذهبين » والأنثى الغائبة نحو « أختك تذهب » . وتقع التاء زائدة في « تفعّل » نحو « تشجّع » و « تفاعل » نحو « تغافل وتعاقل » .
زيادة السين : أمّا السين فلا تلحق زائدة إلّا في موضع واحد . وهو « استفعل » وما تصرّف منه .
زيادة الهاء :
الهاء تزاد لبيان الحركة ، ولخفاء الألف ، أمّا بيان الحركة فنحو قولك :
« إرمه » وفي نحو قوله تعالى :
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ
و
فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
.
وأمّا لخفاء الألف فقولك : « يا صاحباه ، ويا حسرتاه » .
زيادة اللام :
فتزاد في نحو « ذلك » وفي « عبدل » تريد العبد .
الحروف المصدرية :
( انظر الموصول الحرفي ) .
الحروف التي لا يتقدّم فيها الاسم الفعل :
فمن تلك الحروف ، الحروف العوامل في الأفعال النّصب ؛ لا تقول :
جئتك كي زيد يقول ، ولا خفت أن زيد يقول ، فلا يجوز أن تفصل بين الفعل والعامل فيه بالاسم ، وكذلك لا تتقدّم فيه الأسماء الفعل : الحروف الجوازم :
لم ، لما ، لام الأمر ، لا الناهية ، لا يجوز أن تقول : لم زيد يأتك .
أمّا حروف « 1 » الجزاء فيقبح أن تتقدّم الأسماء فيها الأفعال إلّا في الشّعر ، لأنّ حروف الجزاء يدخلها الماضي والمضارع ، وممّا جاء في الشّعر مجزوما - في غير إن - قول عديّ بن زيد :
فمتى واغل ينبهم يحيّو - * - ه وتعطف عليه كأس السّاقي « 2 »
وقال كعب بن جعيل وقيل : هو لحسام بن صداء الكلبي :
هامش
( 1 ) كانوا يعبرون بالحرف عن الكلمة ، والمراد :
أسماء الشرط الجازم ، وإذ ما : الحرف .
( 2 ) الواغل : الداخل في الشرب ولم يدع . ينبهم :
ينزل بهم ، تعطف : تمال .