على الجملة ضعيف أجاز أم لم يجز » « 204 » .
قال ابن يعيش : « فأما الفصل بين فعل التعجب والمتعجب منه بظرف أو نحوه فيختلف فيه . فذهب جماعة من النحويين المتقدمين وغيرهم كالأخفش والمبرد إلى المنع من ذلك واحتجوا بان التعجب - يجرى مجرى الأمثال للزومه طريقة واحدة .
وذهب آخرون كالجرمي وغيره إلى جواز الفصل بالظرف نحو قولك : ما أحسن اليوم زيدا وما أجمل في الدار بكرا ، وأما سيبويه فلم يصرح في الفصل بشيء » « 205 » .
13 - أبو عمرو بن العلاء 154 ه :
قال الحيدرة « إذا اضطر شاعر إلى تنوين مفرد جاز له تنوينه بالرفع على اللفظ وهو مذهب الخليل وبالنصب على الأصل ، وهو مذهب أبى عمرو بن العلاء قال الشاعر :
سلام اللّه يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السّلام
روى بنصب الأول ورفعه « 206 » .
قال الفرقي « وكان أبو عمرو بن العلاء ، ويونس بن حبيب وعيسى ابن عمر وأبو عمر الجرمي يختارون نصب المنادى إذا دخله لتتنوين
هامش
( 204 ) المخطوط / 151 - 152 وفي / 151 قال الفصل بالظرف « ومن يمنع هذا أكثر مما يجيزه » .
( 205 ) شرح المفصل : 7 / 151 .
( 206 ) المخطوط : 157 ، 434 .