ذلك كثير من اللغويين ، والنحويين ان هذه الالفاظ انما تأتي تباعا لا معنى لها الا التحسين وترصيع اللفظ بعضه ببعض متجانسة ومتوازنة » « 212 » نم ذكر من قال : ان لها معنى فقال :
« وزعم آخرون منهم الأصمعي ان لكل واحد من هذه الالفاظ معنى يختص به غير معنى الآخر فمعنى حلّ وبل حل وسعه ، والنطشان الجائع ، والنائع العطشان ، والبسن الناعم ، والنذب التصرف في الكذب ، والاليل الأنين » « 213 » .
وقد أورد السيوطي أقوال العلماء قال : « قولهم لاط حبه بقلبي أي لصق . وعطشان نطشان . . . وقال ثعلب في أماليه قال ابن الاعرابي سألت العرب أي شيء معنى شيطان ليطان ؟ فقالوا : شيء ننتد به كلامنا . . . « 214 » ثم ذكر قول القالي قال : « وقال القالي في أماليه في قولهم « حسن بسن يجوز ان يكون النون في بسن زائدة كما زادوها في قولهم امرأة خلبن وهي الخلابة . فكان الأصل في بسن بسا وبس . مصدر بس الوسيق أبسه - فهو مبسوس اذالتّته بسمن أو زيت ليكمل » « 215 » .
ثم ذكر قول ابن دريد فقال : « قال ابن دريد في الجمهرة : باب جمهرة من الاتباع - وعطشان نطشان من قولهم ما به نطيش اي حركة وحسن بسن قال ابن دريد سألت أبا حاتم عن بسن فقال : لا أدري ما هو ؟ ومليح قزيح » « 216 » .
هامش
( 212 ) المخطوط / 200 .
( 213 ) المخطوط / 200 .
( 214 ) المزهر : 1 / 416 .
( 215 ) المزهر : 1 / 416 - 417 .
( 216 ) المزهر : 1 / 417 .