وجهها شبهوه بحسنة الوجه وذلك ردئ لأنه بالهاء معرفة » « 127 » .
وقال الحيدرة « الا مسألة سيبويه فأكثر النحويين أعني المحققين يقوى الاحتجاج عليها فيجيزونها واجمع الكل انه لا يجوز بالحسن وجهه ، بالإضافة ولا يجوز بالحسن وجه بالإضافة أيضا ، لان لا يضاف صريح المعرفة إلى صريح النكرة » « 128 » .
وكاف التشبيه إذا دخلت على كاف أخرى كانت حرفا ومتى لم تدخل على أحدهما كانت اسما يحكم عليه بالرفع والنصب والجر وهذا مذهب سيبويه « 129 » .
وقول سيبويه « ومعنى الكاف معنى مثل واستشهد بقول خطام المجاشعي :
وصاليات ككما يوثفين « 130 »
وقال ابن يعيش « اما الكاف الجارة فمعناها التشبيه ، وهي أيضا تكون حرفا من الحروف الجارة وتكون اسما بمعنى مثل وذلك قولك أنت كزيد الكاف حرف جر عند سيبويه وجماعة البصريين » « 131 » وعند المبرد فإنه مثل قال : - إذا اضطر الشاعر جعلها بمنزلة مثل وأدخل عليها الحرف ومثل يقول خطام المتقدم » « 132 » .
وفي أحكام الحال قال الحيدرة :
هامش
( 127 ) الكتاب : 1 / 102 .
( 128 ) المخطوط / 116 .
( 129 ) المخطوط / 168 .
( 130 ) الكتاب : 1 / 13 ، 203 .
( 131 ) شرح المفصل : 8 / 42 .
( 132 ) المقتضب : 2 / 97 ، 4 / 140 ، 350 .