باعراب ، ولا حروف اعراب ولكنها تدل على الاعراب » « 109 » .
وفي باب الجمع يعود الحيدرة قائلا « وفي هذا الواو والياء من هذا الجمع ست علامات : علامة الجمع والتسليم والتذكير والتقليل ، والاعراب ، وحروف الاعراب عند سيبويه » « 110 » .
وينتقد الحيدرة سيبويه بقوله :
« وقد روى سيبويه عن بعض العرب « ليس خلق اللّه مثله » أي ليس الشأن خلق اللّه مثله . فأخبر عنه بماض وهو شاذ » « 111 » .
ويرد تلميذ الحيدرة عليه قال :
« الرواية التي أوردها سيبويه اسمها ضمير شأن وقصة ، والخبر جملة من فعل ، وفاعل فليس هو مخبرا بالماضي » « 112 » .
وقول سيبويه في الكتاب « هذا باب الاضمار في ليس وكان كالاضمار في أن إذا قلت : انه من يأتنا فإنه ، وانه أمة اللّه ذاهبة . فمن ذلك قول بعض العرب : ليس خلق اللّه مثله . فلو لا ان فيه اضمارا لم يجز ان نذكر الفعل ، ولم تعمله في اسم ولكن فيه من الاضمار مثل ما في أنه وسوف نبين حال هذا الاضمار كيف ان شاء اللّه قال حميد الأرقط « 113 » :
( بسيط )
فأصبحوا والنّوى عالي معرسهم * وليس كلّ النوى تلقى المساكين
هامش
( 109 ) الانصاف المسألة : 3 / 19 .
( 110 ) المخطوط / 52 .
( 111 ) المخطوط / 75 .
( 112 ) حاشية الفضيلي المخطوط / 75 .
( 113 ) الكتاب : 1 / 35 .