الأسماء علامة للامكن فالامكن عندهم الأخف عليهم » « 99 » .
وبهذا نستدل على صدق ما يقول : انه ضبطها حفظا . .
وعندما ذكر علامات الألف الثلاث وهي علامة الرفع والتثنية وحرف الاعراب قال « هذا مذهب سيبويه » « 100 » .
قال سيبويه : « واعلم انك إذا ثنيت الواحد لحقته زيادتان ، الأولى منها حرف المد واللين وهو حرف الاعراب ، غير متحرك ولا منون تكون في الرفع ألفا ، ولم تكن واوا ليفصل بين التثنية والجمع . . . وتكون في الجرياء مفتوحا ما قبلها وتكون النصب كذلك « 101 » .
وقال المبرد « فاما سيبويه فيزعم ان الألف حرف الاعراب ، وكذلك الياء في الخفض والنصب » « 102 » ثم قال المبرد :
« وكان الجرمي يزعم أن الألف حرف الاعراب كما قال سيبويه ، وكان يزعم أن انقلابها هو الاعراب ، وكان غيرهما يزعم أن الألف والياء هما الاعراب » « 103 » .
واما اختيار المبرد هو قول أبى الحسن الأخفش « انه دليل على الاعراب » « 104 » وسوف اذكر رأي الأخفش عندما اذكر ما نسبه الحيدرة له .
هامش
( 99 ) المخطوط / 274 .
( 100 ) المخطوط : 46 .
( 101 ) الكتاب : 1 / 4 .
( 102 ) المقتضب : 2 / 153 .
( 103 ) المقتضب : 2 / 154 . والايضاح في علل النحو / 141 ، والخصائص 3 / 73 .
( 104 ) المقتضب : 2 / 154 .