متوصلا إلى النطق بالساكن » « 93 » .
وقال المبرد « ومن الفات الوصل التي تلحق مع اللام للتعريف وانما زيدت على اللام . لان اللام منفصلة مما بعدها . فجعلت معها اسما واحدا بمنزلة « قد » « 94 » وهو بهذا يتفق مع رأي الخليل المار الذكر .
وفي باب الاعراب قال « قال سيبويه : أدخلت العرب التنوين علامة للامكن فالامكن عندهم والأخف عليهم » « 95 » .
وما ذكره سيبويه في الكتاب قال : « فالتنوين علامة للامكن عندهم والأخف عليهم وتركه علامة لما يستثقلون » « 96 » .
والتنوين عند سيبويه « حرف ساكن » « 97 » .
وقد أورد الزجاج في كتابه ما ينصرف وما لا ينصرف قال « قال سيبويه « التنوين علامة الامكن عندهم والأخف عليهم » « 98 » وبهذا التعريف نستدل به على قول الحيدرة « ضبطت بعضها عن اثار المتقدمين حفظا » فالزجاج والزجاجي ينقلان النص كما هو في الكتاب دون زيادة ونقصان ، اما الحيدرة فقد أضاف « أدخلت العرب » التنوين ولم يقل « التنوين وقال « فالامكن » وهي غير موجودة في نص عبارة الكتاب وما نقل عن سيبويه . ولكنه أعاد العبارة قال « قال سيبويه دخل التنوين
هامش
( 93 ) شرح المفصل : 1 / 24 .
( 94 ) المقتضب : 2 / 94 .
( 95 ) المخطوط / 33 .
( 96 ) الكتاب : 1 / 7 .
( 97 ) الكتاب : 2 / 147 .
( 98 ) ما ينصرف وما لا ينصرف لأبي إسحاق الزجاج / 1 وذكره الزجاجي في الايضاح / 97 .