« للعلماء ثلاثة أقوال : الكوفيون كلهم الألف للتثنية والواو في الجمع والياء في التثنية والجمع هي الاعراب نفسه .
وقال المازني والمبرد والأخفش - سعيد بن مسعدة - هذه الحروف دليل الاعراب ، وليست باعراب ، ولا حروف اعراب » « 105 » . وقد بين السيرافي في شرح الكتاب : 1 / ورقة 126 يرد على من خالف سيبويه قال :
« اعلم أن الألف والياء في التثنية والواو والياء في الجمع عند جمهور مفسري كتاب سيبويه هن حروف الاعراب بمنزلة الدال من زيد والراء من جعفر . . . » « 106 » .
وذكر ابن الأنباري في الانصاف قال « ذهب البصريون إلى أن « الواو والألف والياء هي حروف الاعراب ، واليه ذهب أبو الحسن الأخفش في أحد القولين وذهب في القول الثاني إلى أنها ليست بحروف اعراب ولكنها دلائل الاعراب » « 107 » .
ثم قال : « وذهب الكوفيون إلى أن الألف ، والياء في التثنية والجمع بمنزلة الفتحة والضمة والكسرة في أنها اعراب ، واليه ذهب أبو علي قطرب بن المستنير ، وزعم قوم انه مذهب سيبويه وليس بصحيح » « 108 » .
ثم قال : « وذهب البصريون إلى أنها حروف اعراب ، وذهب أبو الحسن الأخفش وأبو العباس المبرد ، وأبو عثمان المازني إلى أنها ليست
هامش
( 105 ) الايضاح في علل النحو للزجاجي / 130 ، 141 .
( 106 ) شرح كتاب سيبويه للسيرافي نسخة مصورة في مكتبة جامعة القاهرة 26181 ، 26182 .
( 107 ) الانصاف المسألة : 2 / 12 .
( 108 ) الانصاف المسألة : 3 / 19 .