فصل : وأمّا « 993 » معانيها فمختلفة كاختلافها . فمعنى الواو الجمع بين الشيئين من غير ترتيب تقول : جاءني ( 994 ) زيد وعمرو . ويحتمل ( 995 ) مجيىء زيد قبل عمرو ، وعمرو قبل زيد ومجيئهما معا . وليس على الأوّل دليل قال اللّه تعالى -
« وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً »
- « 996 » .
وقال في موضع آخر -
« وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ »
- « 997 » والمعنى واحد « واللّفظ واحد » « 998 » « والقصة واحدة » « 999 » وقال تعالى « 1000 » -
« وَاسْجُدِي وَارْكَعِي »
- « 1001 » فقدّم السجود على الركوع في اللفظ لأنّ الواو لا ترتب . قال الشّاعر : « 1002 » ( طويل )
بهاليل منهم جعفر وابن أمّه * علي ومنهم أحمد المتخيّر
هامش
( 993 ) فيحتمل في : ت ، ك .
( 996 ) سورة الأعراف : 7 / 171 .
( 997 ) سورة البقرة : 2 / 58 .
( 998 ) ساقطة من : م ، ك .
( 999 ) ساقطة من : ت .
( 1000 ) في م فقط .
( 1001 ) سورة آل عمران : 3 / 43 .
( 1002 ) البيت لحسان بن ثابت الأنصاري من البحر الطويل .
انظر ديوانه / 181 وهو من قصيدة في رثاء أهل ( مؤتة ) .