أعرف من الموصوف . ويتبع العلم صفة لا لانّ العلم أعرف منه لوجوه يأتي ذكرها في باب المعرفة والنّكرة ان شاء اللّه سبحانه . « 963 »
ومن الممتنع النّعت بالعلم لعدم الاشتقاق . ولأنّه « 964 » أعرف الأسماء « التي ينعت « 965 » أو ينعت بها « 966 » ومتى اختل اعراب الأسماء أو العامل منها « 967 » لم يجز اتباع النّعت على اللّفظ ولكن ينصب بتقدير فعل أو يرفع بتقدير مبتدأ .
وذلك « 968 » نحو قولك : نفع زيد عمرا الظريفين والظريفان .
أي أعني الظريفين ، أو هما الظريفان . وامتناع ذلك من قبل ان كلّ واحد من المفعولين « 969 » له اعراب غير اعراب الأخير « ولا يكونان » « 970 » بأن يتبعه النعت على لفظه « أحقّ » « 971 » من الآخر فلم يتبع واحدا / 192 / منهما وعدل به إلى جهة
هامش
( 963 ) تعالى في : م ، ت وساقطة من : ك .
( 964 ) لأنه في : ت ، ك .
( 965 ) تنعت في : ت .
( 966 ) في : ك العبارة المنعوتة .
( 967 ) فيها في : ت ، ك .
( 968 ) ساقطة من : ت ، ك .
( 969 ) المنعوتين في : م ، ت ، ك .
( 970 ) « فلا يكون » في : ت .
( 971 ) أولى في : م فقط .