ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ »
- « 930 » وقال الشّاعر : « 931 »
( وافر )
متى تأت الكريم وتستجره * فقد وجب الدّفاع على الكريم
ولو رفعت فقلت : من يأتني ويحسن اليّ أكرمه . لكان حالا من المضمر في يأتني تقديره محسنا اليّ أكرمه وتقول في البّدل : من يأتني يكرمني أكرمه قال الشّاعر : « 932 »
( طويل )
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا
فأبدل « تلمم من يأتنا » « 933 » وأمّا قوله : تاجّجا فانّه
هامش
( 930 ) سورة البقرة : 2 / 284 .
( 931 ) البيت من البحر الوافر ولم اهتد لقائله .
( 932 ) البيت من الطويل وقد نسبه المبرد في المقتضب : 2 / 63 إلى عبد اللّه بن الحر وانظر الخزانة : 3 / 660 والكتاب : 1 / 446 دون ان ينسبه وشرح المفصل : 7 / 53 ودون نسبه وفي 10 / 20 والانصاف / 583 واللسان مادة « نور » 7 / 101 ، وفي تفسير القرطبي : 1 / 384 وقال انشده سيبويه .
( 933 ) تسلمم من تأتنا « في : م ، ت ، ك .