ينقسم ؟ وما احكامه ؟ .
فصل : أمّا ما النّعت فهو وصف المنعوت بشيء أو شيء من سببه كما قال طاهر بن أحمد « 938 » . فوصف المنعوت بما فيه يكون بأحد ستّة أشياء بحليته نحو قولك : جاءني رجل طويل ، أو لونه نحو قولك : هذا الثوب الأحمر . أو صنعته نحو قولك : مررت بالرجل البّزاز والنّجار أو بفعله نحو قولك رأيت الرجل الكريم المؤمن أو البخيل الكافر أو نسبه نحو قولك : هذا رجل زيديّ ، أو هاشميّ ، أو مكيّ ، أو ذي الذي هو بمعنى صاحب نحو قولك : مررت برجل ذي مال ، وهذا أخوك ذو المال . وأمّا الذي من سببه فهو جار مجرى الأوّل الّا في ذي مال ، ووزن أفعل فانّهما لا يرفعان الظّاهر غالبا فتقول : مررت برجل طويل عمّه ، وبالرجل التّاجر أخوه والكريم جدّه والهاشمي خاله وتقول : مررت برجل ذو مال أبوه ولا يجوز ذي مال أبوه لأنّ الأب لا يرفع بذي من حيث كان جامدا .
فصل : وأمّا لمّ جيء به « 939 » « بالنعت » « 940 » فلا حد
هامش
( 938 ) طاهر بن أحمد : ترجمته / 7 .
( 939 ) ساقطة من : ك .