تأكل جوابا لذروها وهو أمر وتقول في النهي « 927 » وما بعده : لا تعص اللّه يعاقبك ، وأين بيتك أزرك ، وليت زيدا عندنا نكرمه وفي الدّعاء ، ربّ هب لي مالا أنفق منه . وفي العرض أنزل عندنا نحدثك . وفي التحضيض :
لولا تستغفر اللّه يغفر لك . فأن قيل لك لم جزمت هذه الأجوبة وما الجازم قلت : جزمتها لأنّ فيها معنى الشّرط من حيث كانت متعلقة بالجملة التي قبلها ألا ترى انّ القائل إذا قال : قم أقم معك فقد علّق قيامه على قيام المأمور المخاطب فصار كالشّرط ، والتقدير : قم ان تقم أقم معك والجازم لجميع الأجوبة الجمل التي قبلها لأنّها قد نزلت منزلة حرف الشرط هذا مع عدم الحرف فان وجد فهو العامل معتمدا على الجمل فأن قيل : وكيف تعمل الجمل النائبة من حرف فعل الشّرط كما عمل المضمر في الاغراء النائبة عن الفعل ، وكما عمل حرف الجرّ النّصب فيها أيضا من نحو عليك زيدا فافهم ذلك وقلنا غالبا احترازا من جواب النّفي فانّ الفاء إذا ذهبت منه ارتفع مثل : ما لقيت زيدا
هامش
من فذروها ساقط من الأصل ونسخة : ت حيث في : ك « اكملها « في أرض اللّه » .
( 927 ) التمني في : ك وهو خطأ .