عطفا على موضع الفاء في قوله : فأصدّق فافهم ذلك وفس عليه هذا آخر المنصوبات ، « والحمد للّه وحده وصلواته على محمد وآله وسلّم » « 761 » يتلوها المجرورات .
باب الجرّ
وفيه ستة أسئلة : ما الجرّ ؟ وكم علاماته ؟ وبم يكون ؟ وعلى كم تنقسم أدواته ؟ وما معانيها ؟ وما أحكامها ؟
فصل : أمّا ما الجرّ ؟ فهو ما جلبه عامل الجرّ كما قال طاهر بن أحمد « 762 » وقيل له جرّ لوجهين : أحدهما انّ عامله يجر الأسماء بمعنى يخفضها وسواء قلت جرّ ، أو خفض ، والوجه الثاني : ان عامله يجر معاني الأفعال إلى الأسماء فسمّي جرا باسم فعل العامل لأنّ العرب تسمي الشيء باسم الفعل والصّفة استحقاقا كما قيل في اللّه : عدل والعدل صفته وقيل في الشّاهد : عدل والعدل فعله ، وكذلك أيضا يسمون الشيء / 166 / باسم ما هو فيه من مكان أو زمان
هامش
( 761 ) العبارة غير موجودة في : م ، ت ، ك .
( 762 ) طاهر بن أحمد ترجمته / 7 .