التّشبيه وحاشى ، وخلا / 167 / في قول بعضهم : كلّ هذه تجرّ الاسم لفظا أو تقديرا وتوصل اليه معنى الفعل فاللّفظ نحو قولك : سرت من الكوفة إلى البصرة ، وربّ رجل كلمته وبزيد خصلة حسنة ، ولعبد اللّه مال وواللّه ما فعلت كذا -
« وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ »
- « 765 » وعن محمّد نقلت وعلى زيد نزلت ومع أخيك أتيت ، ومذ شهر ما رأيتك ومنذ يوم الجمعة فقدت فلانا وما رأيت رجلا كزيد ، وجاء القوم حاش زيد ، وخلا زيد والتقدير نحو قولك : سرت من مكة إلى يثرب وبلغت عن موسى إلى يحيى كذا ومررت بك ، ونزلت على هذا ، وخضتم كالذي خاضوا ، وبكم درهم اشتريت ثوبك ، وكذلك الباقي .
فصل : وأمّا على كم تنقسم أدوات الجرّ فهي تنقسم على ضربين : محضة ومشتركة .
فالمحضة عشرة وهي : من وإلى وفي وربّ وواوها وفاؤها والباء الزائدة واللّام الزائدة وواو القسم وتاؤه ومعنى المحضة انّها لا تكون الّا حروف جرّ في الغالب والمشتركة ثمانية
هامش
( 765 ) سورة الأنبياء : 21 / 57 .