عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ . . . »
- « 755 » ومثال التمني : ليت زيدا عندنا فتكرمه ، ألا ماء باردا فنشربه قال تعالى -
« . . . يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً »
- « 756 » ومثال الجحد : ما أسأت فاهان ، ولا لقيت زيدا فأكلمه قال اللّه تعالى -
« ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ . . . »
- « 757 » ومثال العرض : أنزل بنا فنحدثك فهذا عرض وليس بأمر لأنّه لا يلزمه النزول ولا هو ندب أيضا لأنّه لا يحمد عليه ولكنّه عرض يكون فيه بخياره ان شاء نزل وان شاء لم ينزل . ومثال الاستفهام : أين بيتك فازورك ؟ قال تعالى حاكيا -
« أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي . . »
- « 758 » نصب أواري بالفاء جوابا ولا يجوز أن يعتقد انّه عطف على أكون لأنّ المعنى يخيل من حيث انّه يعجز أن يكون مثل الغراب والعطف منقطع من المعطوف عليه بمعنى ان الأوّل لا يحتاج إلى الثاني ما لم يكن الفعل مفتقرا
هامش
( 755 ) سورة طه : 20 / 61 .
( 756 ) سورة النساء : 4 / 73 .
( 757 ) سورة الأنعام : 6 / 52 .
( 758 ) سورة المائدة : 5 / 31 .