تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
ولم يمنع أحد من النّحويين تقديم زيد على لن . فصل : وأمّا الواو فانّها أيضا تنصب بمعنى أن إذا وقعت للصرف نهيا عن الجمع بين الشيئين أو استنكارا أو أعتمدت على مصدر في صدر الكلام ، فالنهي نحو قولك : لا تأكل السّمك وتشرب اللّبن : أي لا تجمع بينهما ، وقد أطلق له واحدا وحظر عليه الآخر ولو جزم فقال وتشرب اللّبن عطفا على تأكل لكان قد حظرهما عليه جميعا . ولو رفع الشّرب فقال : وتشرب اللّبن كانت واو حال تقديره وأنت تشرب اللّبن أي لا تأكل السّمك شاربا بمنزلة من يأكل وهو يشرب الماء « 743 » هذه ثلاثة معان حسنة ذكرتها لك لتعرف فضل دلالة الاعراب على المعاني المختلفة في الافعال كما مثلنا في : ما أحسن زيدا ، وزيد وزيد ، في المساء ألا / 163 / ترى انّه حظر في الأوّل تناولهما عليه مع النصب معا وأطلق له أن يتناول كلّ واحد منهما مفردا ومنعه منهما في الوجه الثّاني مع الجزم ومن أحدهما وأباح له تناولهما معا في الوجه الثالث مع الرّفع مرتين « 744 » ما لم يجمع بين
هامش
( 743 ) ساقطة من : ت فقط . ( 744 ) ساقطة من : م .