الفعل فعل حال ، ولم يكن ما بعدها معتمدا على ما قبلها وذلك نحو أن يقول قائل : أنا أكرمك فتقول مجيبا له :
اذن أشكرك ، فهو منصوب لا يجوز الّا النّصب لاجتماع الشّرائط السّت فيه ، ولو عطفت فقلت : فاذن أشكرك أو فصلت فقلت : اذن عبد اللّه يشكرك أو كان الفعل بعدها معتمدا على ما قبلها كأن يكون له خبرا مثل قولك : أنا اذن أشكرك ، أنا مبتدأ وأشكرك خبره فرفعت في جميع ذلك وقلنا في الفصل غالبا احترازا من القسم والنّداء فانّه يجوز النّصب معها « 730 » إذا قلت : اذن واللّه أشكرك ، واذن يا زيد أشكرك وكذلك الفصل بلا تقول : اذن لا أشكرك وأشكرك بالرفع والنصب وعليه القراءة . -
« وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا »
- « 731 » واذن لا يلبثوا خلافك الا قليلا تحذف النّون للنصب .
وأمّا الواو والفاء وأو فاحكامها كثيرة ، ونحن نفرد لها بابا يعقب هذا البّاب « ان شاء اللّه تعالى » . « 732 »
هامش
( 730 ) معهما .
( 731 ) سورة الإسراء : 17 / 76 ، في الأصل « اذن » .
( 732 ) ساقطة من : ت ، ك .