باب أحكام أو والواو والفاء
فصل : أمّا أو فانّها إذا كانت بمعنى إلى أن عملت عملها « وذلك » « 733 » نحو قولك : لألزمنّك أو تعطيني حقي / 162 / والمعنى إلى أن تعطيني حقي ولا يجوز الغاؤها بحال . فأمّا قوله عزّ وجلّ -
« تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ . .
« 734 »
»
- فانّ معناه أو هم يسلمون أو يسلمون والألف مقحمة لأن أو قد تكون بمعنى الواو في نحو قوله تعالى -
« إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ »
- « 735 » قال بعضهم : ويزيدون لأن اللّه سبحانه لا يشك ، وفي الرّواية أنّهم مائة ألف وعشرون ألفا وقيل أنّ المراد بذلك الابهام ومثله قول النّابغة : « 736 »
( بسيط )
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد « 737 »
أراد ونصفه .
وكذلك الواو وتكون بمعنى أو في مثل قوله تعالى
هامش
( 733 ) ساقطة من الأصل .
( 734 ) سورة الفتح : 48 / 16 .
( 735 ) سورة الصافات : 37 / 147 .
( 736 ) النابغة سبقت ترجمته / 41 .