تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
حال محض كان مرفوعا نحو قولك : مرض حتّى لا يرجونه . اي فهم الآن لا يرجونه ومثله : وثبت حتّى أخذ بحلقه أي فأخذت بحلقه لأنّه ليس بين الوثوب ، وبين الأخذ مدة طويلة / 161 / والنّصب لا يجوز الّا بعد النّفل من الحال إلى الاستقبال كما مثلنا فإن كان الفعل صالحا للمضيّ والحال والاستقبال مثل قولك : سرت حتّى أدخل المدينة كان على نية القراءة -
« وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ »
- « 728 » بالرّفع والنّصب فمن قدّره حتّى قال : رفع ومن قدره إلى أن يقول نصب ، ومتى كان الفعل الّذي قبل حتّى ليس سببا للفعل الذي بعدها نصبت بلا بد « نحو » « 729 » قولك : سرت حتّى تطلع الشّمس لأن الشّمس كانت تطلع ، وان لم تسر ، ومثله : نمت حتّى يؤذن المؤذن ، وأقمت حتّى يرخص السّعر ، أو يقع الغيث لأنّ فعلك ليس سببا لذلك . وأمّا اذن فحكمها انّها لا تنصب حتّى تجتمع لها ستّ شرائط : تكون ابتداء كلام جوابا بالمخاطب ليس معها حرف عطف ، ولم يفصل بينها وبين معمولها شيء غالبا ، ولم يكن
هامش
( 728 ) سورة البقرة 2 / 214 . ( 729 ) « نحو » ساقطة وموجودة في : م ، ت ، ك .