على موضعه بالاعراب وقد تكون أن حرفا في موضعين :
أحدهما : أن تكون بمعنى أي التي بمعنى التفسير مثل قوله تعالى -
« أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا . . »
- « 720 » وفي مثل :
-
« وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ »
- « 721 » وأكثر ما تكون هذه مع الأمر والنّداء . والموضع الثّاني تكون فيه زائدة مثل قوله تعالى -
« فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ »
- « 722 » معناه فلما جاء البشير وان زائدة للصّلة وربّما جزم بها الشاعر ضرورة تشبيها بلم لأنّها نقيضتها كما قال بعضهم : « 723 »
( طويل )
إذا جادت الدّنيا عليك فجد بها * على أهلها من قبل أن تتفلّت
والقوافي مكسورة بدليل قوله : « 724 »
هامش
( 720 ) سورة : ص : 38 / 6 .
( 721 ) سورة الصافات : 37 / 104 .
( 722 ) سورة يوسف : 12 / 96 .
( 723 ) وفي : م ، ت ، ك « يروى لعلي - عليه السّلام » والبيت من الطويل ولعله ساقط من ديوان الإمام علي حيث إن أبياتا فيه بنفس الوزن والقافية انظر الديوان / 13 .
( 724 ) وان هذا البيت كسابقه قد سقط من الديوان / 13 ، وقد ذكر عجزه في نسخة : ك فقط .