ألفا ، ومع الجمع واوا وقد علل طاهر بن أحمد وغيره تعليلا هذا أحب الينا منه » « 16 » .
وانه لم يذكر ما علله طاهر ولكنه ذكر مذهب سيبويه والأخفش وسوف أوضح ذلك عندهما ان شاء اللّه تعالى .
وفي وزن الفعل قال « ولو جئت بغير هذه الأحرف اعني الفاء ، والعين واللام . عبارة عن الفعلين المتضادين لاختل عليك هذا الأصل ، ولم يطرد ذلك القياس . فاما قول طاهر بن أحمد . لأنه لفظ توزن به جميع الأفعال ويعبر به فاتساع أيضا لأن الأسماء توزن كالافعال » « 17 » .
وقد أورد ما رواه طاهر عن الفارسي في باب الافعال التي لا تتصرف قال : « وكان الفارسي يعتقد فيها الفعلية تارة والحرفية ، فنعم وبئس عند ابن يعيش فعلان ماضيان للمدح والذم ولكنه يقول « فلما أفادت الحروف خرجت عن بابها ومنعت التصرف كليس وعسى هذا مذهب البصريين ، والكسائي من الكوفيين » « 18 » .
وأوردت قول ابن يعيش لان الفارسي ممن يجمع بين المذهب الكوفي والبصري ولكن ابن يعيش عندما ذكر موافقة الكسائي للبصريين لم يهمل رأي الكوفيين فيهما قال « وذهب سائر الكوفيين إلى أنهما اسمان مبتدآن ، واحتجوا لذلك بمفارقتهما الافعال بعدم التصرف فإنه قد تدخل عليهما حروف الجر » « 19 » .
وقد ذكر السيوطي رأي الفارسي قال : « المشهور مذهب الجمهور
هامش
( 16 ) المخطوط / 46 .
( 17 ) المخطوط / 22 .
( 18 ) شرح المفصل : 7 / 127 .
( 19 ) شرح المفصل : 7 / 127 .