الورع كان الافسد الطمع » « 11 » .
وقد استشهد بأبيات للامام أيضا في كتابه « 12 » .
2 - طاهر بن أحمد ( 469 ه ) :
قدم كتاب الأصول لتنبني عليها الفروع مستندا إلى ما رواه طاهر عن الخليل قال « روى طاهر بن أحمد عن الخليل - رحمه اللّه : ان هذا العلم لا يعرف فروعه الّا من تقدم بمعرفة أصوله ، ولذلك قيل في المثل انما منعهم من الوصول تضييع الأصول » « 13 » .
وعندما ذكر أقسام الكلام استشهد للقياس بما ذكره طاهر بن أحمد قال : « واما القياس فان الكلام كما ذكر طاهر بن أحمد رحمه اللّه - عبارة عن المعنى والعبارة تكون على حسبما يقتضيه المعبر عنه ، وهو لا يخلو أن يكون ذات الشيء أو حدثا من الذات ، أو واسطة بين الذات والحدث . . . « 14 » .
وعندما عرف الاسم استعان بما عرفه طاهر قال « وسمي اسما لأنه سمي بمسماه كما قال طاهر بن أحمد » « 15 » .
وعندما ذكر الألف والواو قال « انما جعلت الألف علامة لرفع المثنى ، والواو علامة لرفع الجمع لان ضمير الرفع يكون مع فعل المثنى
هامش
( 11 ) المخطوط / 357 وجاء في مجمع الأمثال للميداني : 2 / 281 « قال عمر ( رضى ) لكعب الأحبار ما يفسد الدين ويصلحه ؟ قال يفسده الطمع ، ويصلحه الورع » .
( 12 ) المخطوط / 42 ، 383 .
( 13 ) المخطوط / 7 .
( 14 ) المخطوط / 8 .
( 15 ) المخطوط / 10 - 11 .