عثمان . « ولم يعرب » فقال له : ارفع الفاعل وانصب المفعول رضى اللّه فاك » ( 6 ) .
« ولكن الحيدرة أعاد القاعدة في باب الفاعل والمفعول قال : « ومن كلام علي - عليه السّلام - الفاعل مرفوع أبدا ، والمفعول به منصوب أبدا إذا سميت من فعل به ولا بد للفعل من فاعل اما مضمرا واما مظهرا . تمّ كلامه عليه السّلام » « 7 » .
ولا أظن أن الحيدرة ينفرد بذكر هذه القاعدة ولكنني لم أجد غير ما ذكر القفطي والسيوطي عن الزجاجي « قوله - عليه السّلام - الأشياء ثلاثة : ظاهر ومضمر وشيء ليس بظاهر ولا مضمر . . . » « 8 » .
فهو بهذا يضيف لنا قاعدة نحوية وضعها الإمام علي ( ع ) .
الفاعل مرفوع أبدا ، والمفعول به منصوب أبدا . . . » .
وفي باب الجمع يضيف قاعدة أخرى عندما تحدث عن نون الجمع ذكر انها مفتوحة مستشهدا بقول علي - ع - قال علي - عليه السّلام - ونون الاثنين مكسورة أبدا ، ونون الجمع مفتوحة أبدا » « 9 » .
وذكر قولا له أيضا قال « لأنه من عرفك أحد الضديين فقد عرفك الآخر « 10 » » واستشهد بقول الإمام ( ع ) قال « وسأل رجلا عليا - عليه السّلام - ما الأصلح في الدين ؟ فقال : الورع فقال : فما الافسد ؟ قال :
قد أخبرتك - أراد - عليه السّلام - « الطمع » . ان الأصلح إذا كان
هامش
( 7 ) المخطوط / 60 .
( 8 ) الأشباه والنظائر : 1 / 7 ، وانباه الرواة : 1 / 4 - 5 .
( 9 ) المخطوط / 51 .
( 10 ) المخطوط / 357 .