بفعل محذوف تقديره استثنى ، ولو جاز ذلك لجاز نصب العطف على تقدير اعطف والنفي على تقدير انفى إلى غير ذلك من المعاني الجمة ، وقد ذكره طاهر بن أحمد فافهمه « 29 » .
فالظاهر من قوله « إلى غير ذلك من المعاني الجمة وقد ذكره طاهر ، انه أحال على أحد كتب طاهر دون ان يذكره .
وفي تعريف الجر اعتمد على طاهر في تعريفه قال « اما ما الجر فهو ما جلبه عامل الجر كما قال طاهر بن أحمد » « 30 » .
وكذلك اعتمد عليه عندما عرف النعت قال : « اما النعت فهو وصف المنعوت بشيء فيه أو شيء من سببه كما ذكره طاهر بن أحمد » « 31 » .
واعتمد في تعريف البدل على ما رواه طاهر عن سيبويه قال : « أما ما البدل فهو اعلام السامع لمجموعي الاسم من غير أن تنوى بالأول عند سيبويه روى ذلك أبو الحسن طاهر بن أحمد » « 32 » .
وفي باب الخط قال « ومداره على معرفة ثمانية أنواع قد رتبها طاهر بن أحمد في كتابه ، وهي : المد والقصر ، والهمز والوصل ، والقطع ، والزيادة والحذف والبدل » « 33 » .
ولم يذكر أي كتاب من كتب طاهر بن أحمد وتصانيفه التي ذكرتها كتب التراجم وهي شرح الجمل للزجاجي ، وشرح النخبة والتعليق وغير
هامش
( 29 ) المخطوط / 148 .
( 30 ) المخطوط / 165 .
( 31 ) المخطوط / 186 .
( 32 ) المخطوط / 203 .
( 33 ) المخطوط / 335 - 336 .