أن تقول في من أردت أن تعجب من رأسه ، أو وجهه أو ظهره ، أو بطنه أو يده ، أو رجله ، أو شيء من أعضائه ها رأسه ، ولا ما أوجهه ولا ما أظهره وأبطنه ، وأيداه وأرجله فان أردت بما أرأسه الرياسة وبما أوجهه الجاه ، وبما أظهره القوة وبما أبطنه المكيدة ، وبما أيداه / 153 / العطيّة ، وبما أرجله الرجلة جاز « ذلك » « 648 » ومن الممتنع أيضا التعجّب بالفعل المستقبل وبكلّ فعل لا مصدر له مثل : كان وأخواتها ، وكل فعل ماض من الخلق ، والألوان ، والعاهات الزّائدة على الثلاثي إذا امتنع عليك التعجب به فخذ مصدره . وأضفه إلى المتعجب منه ليعلم أنّه له واجتلب « 649 » فعلا ثلاثيا وأوقعه على ذلك المصدر المضاف فقل ما أشدّ قرمطة زيد وأبين عوره وأقنى حمرته « وانصع بياضه » « 650 » فإذا أردت أن تعجب من خلقة ثابتة فاجتلب فعلا ثلاثيا ثم أوقعه على ذلك العضو فقل : ما أكبر رأسه وطول يده إذا أردت الطول لا الطول وانّما امتنع التعجب به على صيغة ما أرأسه لأنّه اسم جامد لا فعل له ولو قدرت له فعلا لكان فعله زائدا على الثلاثي
هامش
( 648 ) ذلك في : م فقط .
( 649 ) له في : ت ، ك .
( 650 ) ساقط من : ك .