المجاعة حين يشتد أكلّ الرّجال أي يعسر طلبه . والأكل هاهنا المأكول نفسه ، ومنه قول اللّه تعالى -
« تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها »
- « 653 » وأنّما يسود سرباله من دخان الكير لأنّه هجا رجلا « 654 » حدادا بدليل قوله : « 655 »
( بسيط )
. . . * الّا المساحي والّاكير نفّاخ
فقوله : أبيضهم كلام ضعيف لم يسمع فيه الا هذه اللّفظة وحدها . فأمّا قول الشّاعر : « 656 » ( رجز )
. . . * أبيض من أخت بني اباضي
فقد ذكرنا معناه وانّه أراد البيض لا البياض ولو سمع مع بيت طرفة غيره لكان مذهبا مسلوكا لأنّ الشّاذ لا يكون من جهتين . ولا أكثر وانّما يسمع من جهة واحدة .
ومن الممتنع أيضا في هذا الباب الفصل بغير / 154 / ما ذكرنا وابراز الضمير ، وتقديم المتعجب منه على الفعل لا يجوز ما زيدا
هامش
( 653 ) سورة إبراهيم : 14 / 25 .
( 654 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .
( 655 ) البيت لم أجده في ديوان طرفه ، ولعله ساقط منه « اما صدره ففي نسخة : ت فقطان متّ لم تورث الباقين مكرمة( 656 ) عجز بيت ، انظر / 152 تخريجه هناك .