تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
كونه نكرة فلأنّه « 539 » مشبّه « 540 » بالخبر من حيث كانت تقع به الفائدة ، وأما كونه مفردا فلأنّه موضوع للاختصار فصار كالمثل لا يجوز تغيره إلى إضافة تعرفه ولا تثنية ولا جمع غالبا وأن كان مفسرا لجماعة تقول كفى باللّه وملائكته وكتبه « 541 » ورسله عليك شهيدا . قال الشاعر : « 542 » ( وافر )
إذا لاقيت قومي فاسأليهم * كفى قوم بصاحبهم خبيرا
ولم يقل خبرا وكان جنسا لأنّه في المعنى / 140 / هو المميّز ولا تميز الّا الذّوات الجامدة ولأنّه يختص بالشّياع وهو يكون للاجناس خاصة ولذلك كان نكرة أيضا . وقلنا :
هامش
( 539 ) فلكونه في : م . ( 540 ) يشبه في : ك . ( 541 ) ساقطة من : م ، ت ، ك . ( 542 ) البيت من البحر الوافر نسبه إلى جشامة بن قيس انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي : 4 / 1631 وعجزه ( كفى قوما بصاحبهم ) كما في نسخة : م وقد نسب في فهرست اشعار كتاب مجالس ثعلب إلى عنترة / 652 وهو غير موجود في ديوانه ولم ينسبه صاحب كتاب الطراز ( يحيى بن حمزة ) 2 / 105 ، ونسبه إلى جثامة أبو هلال في جمهرة الأمثال لجاشبة مجمع الأمثال للميداني 2 / 137 المؤتلف والمختلف للآمدي إلى جثامة / 106 وصدره : ( سلي عني بني ليث بن بكر ) ( وقوما ) .