همزة الواو أعني واو الحال ، وبين سائر الواوات أنّه يحسن تقديرها باذ لأنّ إذ ظرف والحال مشبّهة بالظرف ألّا ترى أنّك تقول : جاء زيد إذ يدّه على رأسه ولا تقتلوا الصّيد إذ أنتم حرم ، فيؤدي معنى الكلام الأوّل وغير هذه الواو لا يتقدر هذا التقدير فافهم ذلك ، وباللّه التوفيق .
باب التّمييز
وفيه خمسة أسئلة ما هو في نفسه ؟ وكم شرائطه ؟
وعلى كم ينقسم التمييز ؟ ، وبعد كم يكون التّمييز ؟
وما أحكامه ؟
فصل : أمّا ما التّمييز فهو التّفسير والتبيين . وسواء أقلت تمييز . أو تبيين أو تفسير ألّا ترى أنّك إذا قلت : عندي أحد عشر كان الكلام جملة مبهمة يجوز أن تخصصها بأي جنس شئت . فإذا قلت : رجلا أو ثوبا كان تفصيلا لجملة وتبيينا لمبهمة وتمييزا لجنس ما عددت دون غيره .
فصل : وشرائطه خمس أن يكون نكرة مفردة جنسا غالبا يسأل عنه بمه ويجاب عنه بمن خلافا للحال أمّا