لأنّ اللّام متعلقة بأرسلناك « * » ومثله قول الشّاعر : « 526 »
( طويل )
لأن كان برد الماء حران صاديا * اليّ حبيبا انّها لحبيب
فحرّان صاديا حال من الياء في اليّ مقدم لأنّه متعلق بقوله حبيبا وافهم ذلك « وفقك اللّه للصواب . « 527 » « 528 »
فصل : وأمّا « 529 » الذي يجوز أن يكون حالا فثمانية أشياء : أسماء الفاعلين مثل : جاء زيد راكبا . وأسماء المفعولين مثل : جيء بزيد محمولا . والفعل المستقبل مثل : جاء زيد يحضّر اي محضرا قال سبحانه -
« وَلا تَمْنُنْ
هامش
( * ) قال أبو الحسين ويجوز أن تكون كافة حالا من النبي صلّى اللّه عليه وآله . والها للمبالغة . رجع .
( 526 ) البيت من الطويل وقد نسب لعروة بن حزام انظر الشعر والشعراء / 623 وفيه « الماء ابيض صافيا » ولكنما نسبه لمجنون ليلى في التنبيه على شرح مشكلات الحماسة ، وهو في ديوانه / 59 وقد نسب لعروة بن حزام في « الظواهر اللغوية في التراث النحوي / 297 .
( 527 ) موفقا ان شاء اللّه تعالى في : ت فقط .
( 528 ) جاء في : ك هذه الحاشية : تقديره لان كأن برد الماء حبيبا إلى صاديا وحبيب بمعنى محب إلى فيكون اسم مفعول يجوز تقديم الحال معه لمشابهته الفعل . رجع . وهذه الحاشية الثانية في : ك .
( 529 ) ما في : ت ، ك .