وراكبا جاء زيد . وتقول في اسم الفاعل : زيد آخذ ماله موفورا وزيد موفورا آخذ ماله . وكذلك اسم المفعول وانّما قلنا فعلا متصرفا احترازا من فعل لا يتصرّف وهو المصدر لأنّه يعمل في الحال النّصب الّا انّها لا تتقدم عليه لأنّها من صلته ، والصلة لا تتقدم « على » « 520 » الموصول مثال اعماله : عجبت من الضّرب زيد عمرا مظلوما . ويجوز عجبت من الضّرب مظلوما زيد عمرا ، ولا يجوز مظلوما عجبت من الضّرب زيد عمرا الّا ان تجعل العامل عجبت دون الضّرب فافهم ذلك وقد يجيء الحال من النّكرة وهو ضعيف ما لم تقرب من المعرفة بعطف أو وصف ، أو توصل بحرف والأجود أن يكون تابعا نعتا لها فان تقدم عليها وجب نصبه على الحال وقوى الوجه الضّعيف لأنّ النّعت لا يتقدم على المنعوت مثال الأوّل : جاءني رجل مسرع ، ويجوز مسرعا ، ومثال الثاني : / 138 / جاءني مسرعا رجل ، قال الشاعر : « 521 »
هامش
( 520 ) « على » ساقطة من الأصل .
( 521 ) البيت من مجزوء الوافر وهو لكثير عزة انظر ديوانه / 506 « أبيات مفردة » وقد نسب اليه في شرح الذهب / 24 وشرح المفصل 2 / 64 وفيه :لعزة موحشا طلل قديم * عفاه كل اسحم مستديموكذلك في اللسان مدة ( وحش ) 8 / 262 وفيه ( لسلمى ) بدل