فيه نصبا ، أو رفعا متعديا كان أو لازما مثل : جاءني زيد مسرورا ، ورأيت بكرا مظلوما مغموما ، وقد يكون العامل فعلا كما مثلنا وقد يكون مشبها للفعل نحو : أسماء الفاعلين والمفعولين في مثل :
عجبت من المكرم أباه « 509 » شيخا ، ومن المضروب أبوه مبطوحا وقد يكون معنى فعل وذلك ثلاثة أشياء : أسماء الإشارة في مثل : هذا زيد واقفا . فالعامل في واقف ما في هما من معنى التنبيه أو ذا من معنى الإشارة كأنّك قلت / 137 / أنبه على زيد واقفا أو أشير اليه واقفا « والثاني » الظروف « 510 » إذا تعلقت بفعل محذوف مثل قولك : زيد عندك مقيما قال بزيد بن الجهم : « 511 »
( متقارب )
رجوت سقاطي واعتلالي ونبوتي * وراءك عنّي طالقا وارحلي غدا
هامش
( 509 ) « أبوه » في : ت .
( 510 ) « الظرف » في : ت .
( 511 ) يزيد بن الجهم .
والبيت من المتقارب وهو إلى حميد بن ثور الهلالي . انظر ديوانه / 76 ، اما في اللسان مادة سقط 9 / 190 نسب إلى يزيد بن الجهم الهلالي وكذلك انظر التنبيه على شرح مشكلات الحماسة / 481 .