جميع ذلك والشهر اسمان وليسا بظرفين لأنّهما غير متضمنتين معنى في وهو شرط في الظّروف كما قدّمنا فافهم ذلك . « 464 »
فصل : « 465 » وأحكام ظروف الزّمان كثيرة ، فمنها انّ الظرف متى وقع فيه الفعل « 466 » متعديا أو لازما مثل : ضرب اليوم زيد ، وقمت اليوم كان منصوبا لفظا في المعربات « كما مثلنا » « 467 » وتقديرا في المبنيّات نحو قولك :
سرت إذا سار زيد وجئتك أمس ، وفعلت الآن كذا ، وما فعلته قط وأصل الظّروف « 468 » الاعراب لأنّها أسماء فلا يبنى منها شيء الّا لعلّة « وقفا على الأصل مثل إذ ، وإذا ، ومتى وانّا » « 469 » فتحا طلبا للخفة مثل : ايّان والآن وكسرا على أصل التقاء السّاكنين ، وضمّا عن جهة الاعراب / 130 / مثل : قبل وبعد وقطّ وسيأتي بيان علل البّناء والاعراب ان شاء اللّه تعالى .
هامش
( 464 ) ساقطة من : ت .
( 465 ) واما في : ت ، ك .
( 466 ) ساقطة من : ت .
( 467 ) ساقطة من : ك .
( 468 ) الظرف في : ت .
( 469 ) قد اخرها في : ت ، وقدمها في : ك كما في الأصل .